علاء الدين مغلطاي
320
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
وقال مغيرة : كره إبراهيم أن يستند إلى السارية . وقال أبو بكر بن عياش : كان إبراهيم وعطاء لا يتكلمان حتى يسألا . وقال ابن عون : كان إبراهيم يأتي السلطان فيسألهم الجوائز . وقال طلحة : كان إبراهيم يلبس حلة طرائف ويتطيب ثم لا يبرح مسجده حتى يصبح ، فإذا أصبح نزع تلك الحلة ولبس غيرها . وقال ابن أبجر : قال الشعبي : هو ميت أفقه مني وأنا حي . قال ابن سعد : أجمعوا أنه توفي سنة ست وتسعين ، وهو ابن تسع وأربعين لم يستكمل الخمسين ، وبلغني أن يحيى بن سعيد القطان كان يقول : مات وهو ابن نيف وخمسين سنة . انتهى كلامه ، وفيه نظر لما يأتي بعده . وقال أبو نعيم : كأنه مات أول سنة ست [ وفي " كتاب " الكلاباذي : ولد سنة ثمان وثلاثين . وذكر أبو عمر في كتاب " التاريخ " أنه مات وهو ابن ست وأربعين . وقال يحيى بن بكير : موته ما بين أربع وتسعين إلى ست وتسعين وهو ابن ست وأربعين سنة ] . وقال الفلاس : مات في آخر سنة خمس . قال : وسمعت وكيعا يقول : مات وهو ابن نيف وخمسين . وقال الداني في " طبقات القراء " : أخذ القراءة عرضا عن الأسود وعلقمة ، وروى القراءة عنه عرضا الأعمش وطلحة . وفي " كتاب الآجري " قال أبو داود : رئي إبراهيم بيده قوس يرمي حصن الكوفة مع مصعب بن الزبير . وقال الأعمش : ما رأيت أحدا أردد لحديث لم يسمعه من إبراهيم . وقال الآجري : قلت لأبي داود : مراسيل إبراهيم أو مراسيل أبي إسحاق ؟ قال : مراسيل إبراهيم .